يوم سيء آخر...

 كان يوم صعب، شعرت بالعجز و الإحباط و اليأس من نفسي، لا لم أقنط من رحمة ربي لكن الخيبة و الذل طال، فبالرغم من أني ذاكرت جيدًا و كنت مستعدة تمامًا توترت بعدما حصل عطل في جهازي المحمول أثناء الاختبار و من بعدها أصبت بانعدام التركيز و غثيان فصبرت على أمل أن أعود لطبيعتي لأكمل الإختبار و لكن على العكس! عيناي فاضت وتشوّش نظري وارتعش جسدي وبدأ قلبي يتزايد في الخفقان ، عرفت أني سأصاب بنوبة هلع،  فقدت التحكم بأنفاسي، كان احساسي وكأنني مكبلة بحبال و أطلب النجدة بصوت مكتوم !

ذهبت للحمام وكلمت صديقتي المنقذة بعد الله صديقتي المحببة الواعية و المسانِدة و حاولت هي إقناعي لآكمال الاختبار ولكن لم يكن لديّ استطاعة ولا قدرة على التحمل فتوكلت على الله و ذهبت و أنا ادعو بداخلي من قلبي أن يتدبر أمري لأسلم الاختبار و صادفت أستاذة المادة سخرها الله لي لأخبرها بتعبي وكانت متفهمة جدا الحمدلله ، رجعت منهكة بكيت كثيرا دون علم أهلي بماحدث ؛لا أحب أن أقول لهم كل شيء حتى لا يقلقوا أو لا يتفهموني جيدا و من ثم نمت ، و نمت ونمت وحتى عندما استيقظت أكلت ثم نمت، اتعلمون؟ برأيي النوم نوع من أنواع العلاج فالنفسية تحتاج نقاهة و تحصل بالنوم فهو مخدّر للألم كما البكاء،أحيانا تحتاج لأخذ قسطا من الراحة من الحياة،لا يوجد أفضل من النوم لإخماد النار المشتعلة داخل روحك، خاصة النوم منذ غروب الشمس حتى شروقها.

أتمنى أن لا نعيش لا أنا و لا أنتم أيامًا سيئة أخرى.

تعليقات

المشاركات الشائعة