التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مميزة

أنا و مرآتي المكسورة

​ متعبة أنا. لا أعلم من ماذا بالضبط، أو قد يكون من كل شيء. اعتدت الألم حتى نسيت العدّ، نسيت كيف أفرق بين الألم الاعتيادي الذي يمكن تجاهله أو تفاديه "على حسب رأي طبيبتي النفسية"، و بين الألم الذي ينذر بالخطر كمصابة بثنائي القطب. لكن كل ما أشعر هو أني في الهاوية، على حافة الجرف.  أرى التهلكة بعينيّ و أستطيع أن أرمي نفسي فيها ولا أبالي بشيء ولا احد. أستطيع أن انتحر و لا أترك لهم أي تفسير ولا غاية. أستطيع أن أجعل عقولهم تحترق بحثًا عن مسبب يخرجهم من دائرة تأنيب الضمير، بحثًا عن بقاياي حولهم و في قلوبهم و حتى ضمن ذكرياتهم.  أستطيع أن اجعلهم يفتشوا ماضيّ و حاضري بحثًا عن السبب !  و في النهاية...يكتشفون أنهم هم السبب، بحد ذاتهم. لكن لو ابتعدنا عن المرآة قليلاً ندرك كم أنه غريب حالنا ! نفترض دائما أن المشكلة فيهم، هم ،غيرنا ،من حولنا.  و ننسى احتمالية أن نكون نحن جزء من المشكلة أو حتى المشكلة بذاتها ! ماذا لو العبء نحن؟ و العبء عبئنا؟ ماذا لو كنا نتكلم بلغتنا الغير مفهومة لذلك نحن غير مرئيين؟ ماذا لو يتوجب علينا تعلم لغة وسيطة لنحافظ على البقاء ؟ ماذا لو نعقد صفقة لإعادة الم...

آخر المشاركات

يوم سيء آخر...

يوميات مضطربة ١

أمور أود توضحيها لمن يحب مكتئبا (ترجمة الجزء 1):

يَعِزُّ عَلَيَّ أَنْ أَرَاكَ مُتْعَبًا

النجدة !

هل نحنُ غرباء؟

عوامل مساعدة للاستقرار النفسي

ثنائي القطب ببساطة !