النجدة !
هل أنت بخير؟ هل سألت نفسك قط ...هل أنا على مايرام ؟
منا من لا يعلم تحديدًا متى يحتاج للمساندة اللطيفة أو المساعدة الطبية...
و كثير من المصابين كانوا يعتقدون أنهم في حال طبيعي،
وغيرهم يشكّون ويتسائلون أين الخلل؟ البعض يرى أن الصحة النفسية كمالية و الآخر يُعاب إن شكى! إذًا متى ؟
متي يجب أن أتخذ خطوة جادة لمواجهة حالتي الغير اعتيادية ولا طبيعية؟
كيفما تكون هذه المواجهة..دعم وسند، دواء و جلسات سلوك معرفي؟ أو حتى أحدهما .
كل ما عليك هو ملاحظة نفسك،مراقبة مالذي يحصل بك ومعك دون أن تتدخل، فالتدخل في البداية هو دور الطبيب .
أنوّه على ضرورة زيارة طبيب عند فقدان السيطرة ولمدة أسبوعين على الأقل على هذه التغييرات اللا إرادية :
١.النوم : أكثر من المعتاد أو أقل قد يصل إلى الأرق.
٢.الأكل : شهية مفتوحة أو انعدام الشهية.
٣.الشهوة الجنسية: انعدام أو رغبة جامحة .
٤.النظافة الشخصية: إهمال شديد أو التشدّيد قد يصل إلى الوسوسة.
٥.الافتقار للإنتاجية و انعدام الاستمتاع حتى فيما يسرّ القلب بالنسبة لك.
إن انطبقت عليك الخمس مؤشرات مع فقدان السيطرة عليها كليًا و مجرد التفكير بها مُجهد،هذا يعني بأنك في حاجة ماسة لزيارة الطبيب النفسي .
و إن فقدت السيطرة كليا على بعضٍ منها و كان ذلك يؤثر على حياتك سلبيًا فعليك بزيارة الطبيب قبل أن تصل لحالٍ أسوأ
فكلما كان العلاج في أقرب فرصة كانت فعاليته أقوى و أفضل.
وهذه مؤشرات أخرى ذكرتها كاتي مورتون على أنها علامات تشير لحاجتك لزيارة الطبيب أو العودة إلى مراجعته
لخصته لكم في عدة نقاط :
الدموع أو البكاء دون مبرر.
هجوم الأفكار السلبية.
العودة للعادات السيئة.
العصبية المفاجئة أو الغير مبررة.
التفكير في إيذاء الذات و الموت.
أتمنى لكم الاطمئنان و الرسو على بر الأمان♥️
تعليقات
إرسال تعليق