يوميات مضطربة ١

 ١٥ اكتوبر

مرحبا؛ قررت حديثًا مشاركة بعض يومياتي معكم، لأنقل لكم نظرة بسيطة عن عالم المضطربين

بدايةً كان يومًا جيدًا،ضحكت بشكل هستيري ومن ثم بكيت بشكل هستيري أيضًا :') يالتقلبات مزاجي! نوبة مختلطة بالطبع ...
كان العشاء كما اشتهيت هذه المرة وانتظاري لهذا الصنف من الطعام منذ أسابيع زاد تلذذي فكان أسعد مافي يومي، بالإضافة إلى أنني أنجزت؛ فأنا منذ استيقظت إلى قبيل العشاء و أنا أعمل على رسوماتي الهندسية، و مع ذلك لم أنهي أي عمل بأكمله لأشطب عليه في دفتر مهامي لكني أدّيت كل ما أستطيع و بكل جهدي حتى عندما مللت وبذلك شعرت بالرضا عن نفسي.
أصدقائي أدركت أن الشغف هو إكسير الحياة، حتى وإن كنت في أسفل درك الاكتئاب لن يجذبك ولو واحد في المئة إلى الحياة إلا الشغف، عزائي للذين لم تسنح لهم الفرصة بعد لاكتشاف شغفهم، رسالتي لهم لا تكلوا ولا تملوا البحث عنه و إن وصلتو للمشيخ، دائمًا هناك شغف تنتمون إليه مختبئ في مكان ما و ما عليكم إلا الاستبصار ، بأي لون كان من الألوان و إن كان أسودًا فلم لا؟ قد تضيف روحك عليه اللمعان فيصبح أجمَلَ!


تعليقات

المشاركات الشائعة